مناع القطان

145

مباحث في علوم القرآن

أفسد نظم القرآن » وقال الكرماني في « البرهان » ترتيب السور هكذا هو عند اللّه في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب ، وعليه كان صلى اللّه عليه وسلم يعرض على جبريل كل سنة ما كان يجتمع عنده منه . وعرضه عليه في السنة التي توفي فيها مرتين . وكان آخر الآيات نزولا ( وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ 281 - البقرة ) فأمره جبريل أن يضعها بين آيتي الربا والدين » « 1 » ومال السيوطي إلى ما ذهب إليه البيهقي قال « كان القرآن على عهد النبي صلى اللّه عليه وسلم مرتبا سوره وآياته على هذا الترتيب إلا الأنفال وبراءة لحديث عثمان » . سور القرآن وآياته سور القرآن أقسام أربعة : - 1 - الطوال - 2 - والمئين - 3 - والمثاني - 4 - والمفصل . نوجز أرجح الآراء فيها . 1 - فالطوال : سبع : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والسابعة ، قيل : هي الأنفال وبراءة معا لعدم الفصل بينهما بالبسملة . وقيل ! هي يونس . 2 - والمئون : التي تزيد آياتها على مائة أو تقاربها . 3 - والمثاني : هي التي تليها في عدد الآيات ، سميت بذلك لأنها تثني في القراءة وتكرر أكثر من الطوال والمئين . 4 - والمفصل : قيل : من أول سورة « ق » وقيل : من أول « الحجرات وقيل : غير ذلك - وأقسامه ثلاثة - طوالة ، وأوساطه ، وقصاره . فطواله : من « ق » أو « الحجرات » إلى « عم » أو « البروج » وأوساطه : من

--> ( 1 ) انظر الإتقان صفحة 62 ج 1 .